البحث

الجمعة، 25 مارس 2011

رحيــــل ...


لا تفارقني صورته منذ اعلان وفاته ... ربما تخلصني الكتابة من العبره التي تخنقني لـِ رحيلة ॥
بقضاء من الله وقدره رحل " عبدالله " في 23 من مارس لـِ سنة 2011 ... رحل بعد صراع مع مشاكل في القلب منذُ ان خرج الى هذة الدنيا ...رحل بعد 10 سنوات قضى معظمها في المستشفيات ... خضع خلالها الى 17 عملية جراحية ... يالله حتى عدد العمليات اكثر من عدد السنوات التي عاشها هذا الصغير ....
عبدالله طفل مرح جداً رغم كل شي ... إجتماعي يتحدث مع الجميع ... مبتسم ولطيف جداً
كان موجود في القسم طوال فترة وجودي هناك لمدة شهرين تقريباً ... آخر لقاء بيننا كان عند بوابة المستشفى عندما قال " وينكم انتوا انا ادوركم " كان قد طلب من عمته التي كانت تقيم معه طوال فترة وجوده في المستشفى دون تذمر أن تخرجه للخارج فقد سئم المستشفى !
وكانه كان يودع الدنيا وما فيها ...
/
\
لازلت اذكر اقترابه مني وأنا انتظر دوري لتقديم الامتحان العملي لِـ يسالني :
" ليش واقفه؟ "
" عبود عندي إمتحان "
" وين الامتحان ؟! "
" هنا حبيبي ॥ ماشفت الدكتورة مع اي مريض واقفه ؟ "
" لا ... وين الامتحان ؟! في هذي الاوراق ؟ "
" ايوا عبود " ...
عندها سمعت اسمي فذهبت وانا التفت الى عمته وقلت لها " أدعيلي " ...
" عبدالله " يحب طرح الاساله ومعرفة ما يدور حوله ... يسالنا حتى عن السكن وغرفنا وكيف نعيش وماذا نفعل ف الليل عندما نعود من المستشفى !
أحبه الجميع هناك وبكاه الجميع يوم فراقه ...
يالله ما اصعب ان تحب طفل ثم تفارقه ... لو كان فراقه كـ أي مريض بأن يخرج بصحة وعافيه لكُنت سعيده ولكنه خرج الى عالم آخر بعيداً
عنا ! ... قلت له مرة " عبدالله لما تخرج من هنا ما نريد نشوفك مره ثانيه معنا " فضحك !

ربما هو مرتاح الان في عالمه الآخر البعيد عن هذه الدنيا ... ربما ارده الله سبحانه ان يرتاح من المرض والحياة فـ أخذ روحه ...
الى جنة الخلد يا " عبدالله " ستكون طيراً من طيور الجنة بأذن الله تعالى ... وكان الله في عوننا وعون أمك واهلك لِـ فراقك
وداعاً عزيزي ॥


أشجان
24 مارس 2011

الجمعة، 4 مارس 2011

لاشقاق ولا فتن ...


فعلا لا شقاق ولا فتن يا وطني !
كلنا عُمان وكلنا مع الاصلاح وضد ما يمس بـِ سلطاننا ووطننا ...
ولكن اعلامنا اراد لـِ هذا الشقاق ان يظهر ... اليوم اسمع ندأ " أهل شمال الباطنه شو سويتوا ؟ "
للاسف اعلامنا اظهر الصورة الخطأ عن صحار واهلها ... اظهرهم بصورة المخربين فقط ولم يثني عليهم ولو بكلمه !!
والشعب العماني وخاصة ابأنا وامهاتنا يصدقوا التلفزيون العُماني حتى النخاع !!
سمعتهم يدعون بالاذى لـ المعتصمين !! ولـِ اهلي ولاية صحار !

وهناك في الجهة الأخرى من الوطن اناس يخرجون في مسيرات ولاء وعرفان !!!! ينقلها التلفزيون العماني بالساعات ولا اعرف الهدف منها !!!
بهذه المسيرات تبينوا ان هناك من هو ضد السلطان .... وهذا أكبر غلط يا اعلامنا ...
فـ شعب عُمان رغم كل شي ورغم كل هذه الاعتصامات هو يد واحده !

اعلامنا العزيز ( ما من فوادي كلمة العزيز ) قد يكون اخطأ بعض الشباب بالتخريبات التي وقعت في اول يومين للاعتصام ولكن ما معنا هذا ان يتم اطلاق النار عليهم !
بالاضافة ان ذكر الفقيد كان واجب عليكم ... ولكنكم همشتم من مات بلا ذنب !
حتى ولو اخطأ فـ العقاب لايمكن أن يصل لـ حد القتل !

هناك من يبرر ان الشرطة كانت مجبره على طلق النار ولكني اقول اطلق النار ليس الحل معهم !
الممتلكات التي احترقت وكل شويه يعرض صورهن التلفزيون العماني بيرجعن ويمكن احسن من الاول لكن الي مات مابيرجع !!


ولتعرفوا مقدار انحيازات التلفزيون العماني اليوم لم يعرض وحتى في اخبار عمان العالميه سريعة نقل الاحداث هههه عن اداء صلاة الجمعه في مواقع الاعتصام في صحار وصلاله وماشفنا التلفزيون ذكر هالشي !!

عموما الاعلام مثل ما قال معاوية الرواحي " تفق برزه "

॥
।

ربما تشهد المرحلة القادمه تغيير واصلاح يرضي الشعب العُماني ...

الأحد، 20 فبراير 2011

الاثنين، 24 يناير 2011

البحث عن المفقود ...


هناك الكثير من الأشياء المفقوده في حياتنا والتي نحتاج أن نبحث عنها بـ أنفسنا ...
من الأشياء التي قد يفقدها الإنسان هي " السعادة " .. هذه الكلمة لها تعاريف مختلفه بحسب طبيعة الانسان وهناك العديد من الامور النسبية والمختلفة التي قد تعبر عن " السعادة " عند البشر .. لكن ما استطيع قوله هنا أن " السعادة " تكون في أي عمل نقوم به يبعث في انفسنا السرور والبهجه ... ونترجم هذا الشعور بـ عطاء اكثر ...
" السعادة " مثلما قلت كلاً يراها بعين مختلفه فهناك من يراها في النجاح و العائلة وهناك من يراها في المال ... الخ
والكن الشي المشترك بيننا أننا نبتسم عندما نشعر" بالسعادة " وتضيء وجوهنا ... هنا تذكروا ان ما بعث فيكم الشعور بالفرح وراحة البال هو مفتاح " السعادة " في حياتكم ... تمسكوا به واكتشفوه وكافحوا من آجله ... وفكروا كيف تكونوا سعدا الأن فقط ودعوا الباقي للايام ... لا تضيعوا لحظات " السعادة " بـ استباق الاحداث .. عيشوا لحظة " السعادة " بكل معانيها ... فهي ساحه للاسترخاء والترفيه عن النفس والخروج من متاعب الحياة ..
لا تنتظروا أن يرشدكم الاخرون الى طريق " السعادة " تعلموا كيف تبحثون عنها ... لانكم هنا فقط ستشعرون بطعم الحياة المختلف سـ تتغير نظرتكم للحياة ... لا تكثروا من هموم الحياة فقد تنتهوا الى طريق لا" سعادة " به !
اتركوا ارواحكم تتمتع " بالسعادة " وراحة البال ولو لـِ وقت قصير ! ففيها سيتجدد الامل والتفاؤل والثقه بالنفس من جديد :)

هناك كتاب جميل لـ د. معتز سنبل اسمه " السعادة تعلمها لتحياها " كتاب رائع كلماتها وحدها تبعث " السعادة " ... انصحكم بقراءته ;)

.
.
دمتم بـِ سعادة


الخميس، 6 يناير 2011

لـِ نحقق اهدافنا !

ثبت من خلال احد الدراسات أن من يضع هدف امام عينيه من صغره ويسعى لـِ تحقيقه هو فقط من يصل لـِ هدفه كاملا مع الايام ... ولكن من يضع هدفه بعد الانتهاء من الثانويه يصعب عليه تحقيقه !

في الحقيقه الاهداف قد تكون احلام في البداية وعندما نفشل في تحقيقها .. ننتقل لـِ حلم آخر ... وهلم جر !
/
\

خطر ببالي سؤال .. هل ما اسعى اليه الان هو هدفي منذُ الطفوله ؟
فتذكرت انني عندما كنت ف التاسعه من عمري غرست معلمة الرياضيات في راسي هذا الحلم ! .. وبعدها بسنتين ردد على مسامعي موجه الدراسات الاجتماعية نفس الهدف ...!
عندما سالني عن هدفي في المستقبل ...
" قال اسعي للأكبر " رغم أنني لم اخذ كلامه بالكثير من الجديه ...
لانه وللأسف لم أجد من يأخذ بيدي لتحقيق هذا الطموح بالاضافه انه لم يسالني احد من اهلي يوماً " في ماذا تفكرين ؟" و " ماهدفك ؟ "
هل تنطبق علي الدراسه اذان ... في الحقيقه ظل هذا الهدف صغير وكنت اضع بدلا عنه بدائل آخرى !

قد اكون وصلت الى جزء كبير من الحلم او الهدف الذي سعيت له ... ولكن ينقصه الجزء الاجمل !
وصلت لذالك لاني تعودت منذُ الصغر أن اعتمد على نفسي في تحقيق ما اريد ....
.
.
.
ربما اولائك الذين وصلوا الي تحقيق اهدافهم كان هناك من يقف خلفهم ويساعدهم في تحقيق هذه الاهداف !
فـ الطفل يكبر وقد يتغير ميوله بحسب ما يرى امامه وما يتعلم من اهله !
لذالك لـِ نأخذ بايدي اطفالنا لـِ يحققوا اهدافهم و النجاح ...

ولانني اتمنى لـِ أخوتي الافضل ... دائما احاول ان اغطي ما كان ينقصني عندما كنت بعمرهم !
مجرد سؤالهم عن هدفهم في المستقبل هذا بحد ذاته دافع لجعلهم يفكرون في ماهي اهدافهم للـِ المستقبل ...!

/
\

منذُ ايام دخلنا السنة الجديده ... لذالك ضعوا لـِ انفسكم هدف وحكمه تسيرون عليها !
لنعيد ترتيب الكثير من الافكار ، الاهداف ، والاحلام المبعثره !



الثلاثاء، 21 ديسمبر 2010

الطب النفســي ..!

الطب النفسي " فرع من فروع الطب , وهو قديم قدم الإنسان ، وقد مر بمراحل عديدة من حيث فهم الاضطرابات النفسية وأساليب علاجها . وبين أيدينا في الوقت الحالي جملة من النتائج والنظريات لتفسير هذه الاضطرابات وعلاجها . والنظرة المتوازنة للإنسان تبين أن الإنسان ومشكلاته النفسية ترتبط بتكوين الإنسان نفسه من حيث تأثير الجوانب الاجتماعية والبيئية . "

يمر الكثير منا بحالة نفسية بسبب ضغوطات الحياة او مشاكل نواجهها في حياتنا ... ومع الوقت قد نتجاوز هذه الحاله ونعود لـِ حالتنا الطبيعية ... ولكن هناك من تبقا حالتهم النفسية مضطربه وهنا يكون بحاجه الى من يساعده ... فـ منا من يستطيع التخلص من الحالة بمجرد أن يقوم بالكلام عن ما يشعر به الى انسان قريب منه .. ولكن هناك من لا يستطيع ان يعبر عن ما بداخله فتطور حالته وهنا يحتاج الى مساعده آخر اما بالعلاج النفسي او ببعض الادويه ..

ولكن نظرت الناس الى الطب النفسي ما تزال غير واضحه فما زال هناك اعتقاد ان الطب النفسي يختص بالمرضى الفاقدين للعقل " طب المجانين " ولذالك يتكاسل الكثيرين لذهاب لهذه العيادات او طلب المساعده من الدكتور النفسي ...
يشعر الكثير من هؤلاء المرضى بالخجل والشعور بـ الحرج لانهم يراجعون اطباء نفسين ! حتى تتطور حالتهم النفسية وتظهر على شكل اعرض عضويه فيقوم هؤلاء الناس بزيارة العيادة التخصصيه الآخرى رغم انهم سليمين جسديا ولن تختفي هذه الاعراض بدون علاج نفسي !
وعندما يتم تحويلهم الي عيادة نفسيه يتجاهلون التحويل !!

هذا بالاضافه ان الكثيرين يعتبرون الاطباء النفسين مريضين نفسياً !!!! D;
/
\

اليوم بدأت اشعر اننا نعيش في غابة كبيرة ... في كل بقعه منها يطبق قانون الغابة ولكن بدرجات مختلفه ...
بالاضافه ان الكثيرين ممن يعيشون في هذه الغابة فقدوا الاحساس بالانسانيه قبل الاحساس بالرحمه ...
فكانوا السبب في فقد الكثيرين من اقاربهم للحياة الطبيعيه فقدوا الاحساس بالحياة بسبب تدهور حالتهم النفسيه للاسوء
فوصلوا عتبت باب العياده النفسيه في مرحله صعبه ... بحيث العوده الى الحياة الطبيعيه اصبح مستحيلاً !


الحمد لله الذي عافانا من ما ابتلى به غيرنا وفضلنا على كثير من خلقه


الخميس، 16 ديسمبر 2010

لـِ نودع سنة 2010

يبدوا أن الايام تمر بسرعه ... هـ نحن على مشارف انتهاء سنه آخرى ...
في الحقيقة كل سنة تمر كـ أختها بالنسبة لي .. نفرح نبكي نحزن لـِ تمر السنة ونقف عند آخرها نسأل انفسنا في ما فرقت عن السنه الماضيه ... واحيانا تكون السنة الماضيه افضل من السنه التي نعيشها ..
هي مجرد سنوات ليست مسؤاله عن الاحداث التي نمر فيها ... مجرد ارقام تتغير ولكن تبقا الحياة كـ هي ... بجميع تفصيلها وأحداثها ونعيشها كما عشنا السابقه ..

لذالك لـِ نودع سنة بكل ما حملت ونستقبل سنة مجهوله لا نعرف ما تخبئه من أحداث وما تحمله من مفاجآت لنا


وداعاً لـِ الرقم 2010 واهلاً بـ 2011